تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



إن الوصول إلى الاحترافية في مجال الترجمة، وخاصة في تخصص الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، أو العكس، لا بد له من جهد، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال الخطوات التالية:

•   تنمية المهارات الشخصية: تُعتبر تنمية المهارات الشخصية بداية الوصول إلى الاحترافية في مجال الترجمة، وذلك يتطلب مثابرة، ويُمكن الوصل إلى ذلك عن طريق ترجمة مفردات، ومحاولة صياغة الجمل بأسلوب صحيح، ومطالعة القواعد اللغوية للغة الأصلية والمستهدفة، وفي البداية يُمكن إتقان الترجمة من اللغة الإنجليزية للعربية كمرحلة أولى، وهي لا تتطلب وقتًا زمنيًّا كبيرًا لحين الإلمام بها، وذلك على عكس الترجمة من اللغة العربية للإنجليزية، والتي تتطلب من الطلاب كثيرًا من الكتب والقواعد، وقد يتطلب ذلك مدة سنة على حسب قدرات الفرد اللغوية السابقة.

 

•   أهمية المعارف التخصصية: قد يكون الإلمام بقدر كبير من اللغة الإنجليزية بوجه عام مفيدًا ومُجديًا في مرحلة معينة من العمل في مجال الترجمة، ولكن مقتضيات الأمور قد تتغير، ويحتاج المترجم عند القيام بالترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية معرفة تخصص ما مثل الترجمة الاقتصادية أو الدينية أو المالية.... إلخ، وذلك النوع من التراجم يختلف بالكلية عن الترجمة العامة؛ حيث يتطلب معرفة مفردات ومصطلحات مُتباينة، وقواميس خاصة بذلك، وفي حالة رغبة المترجم الانخراط في أحد التخصصات ينبغي دراسة ما يتعلق به بعناية.

 

•  الاهتمام بالممارسة: إن الترجمة تُعَدُّ إحدى المهام أو الوظائف التي تتطلب ممارسة ونشاط، وفي حالة تركها لمدة زمنية معينة فإن المترجم يضعف ويصبح أقل مهارة، وهناك كثير من المترجمين الذين يقومون بأعمال الترجمة لأنفسهم في حالة عدم توافر أعمال مُسندة إليها؛ حتى لا يتم نسيان ما تعلموه في هذا المضمار، سواء الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، أو عكس ذلك، ومن أجل تأكيد وجهة النظر في كون الترجمة مُمارسة؛ فإن هناك كثيرًا من الأفراد من غير خريجي كليات الترجمة واللغات يعملون في هذا المجال، ويتم ذلك عن طريق انخراطهم في الدورات التدريبية، واكتسابهم الخبرات التي يتطلبها مجال الترجمة.

 

•   الشهادات أو التراخيص: مهنة المترجم مثلها مثل كثير من المهن الأخرى كالمحاسب، أو الطبيب، أو المهندس... إلخ، وعلى الرغم من كونها تعتمد على التأهيل الذاتي والعلمي والمُمارسة والخبرة، فإن الأمر قد يتطلب الحصول على شهادة تدعم اسم المترجم، وبالطبع من لديه رخصة لمُمارسة الترجمة يتخطَّى غيره في سوق العمل ممَّن لا يملكون تلك الشهادات أو التراخيص، لذا وجب على المترجم أن يكون فطنًا وينخرط في إحدى الجامعات أو أحد البرامج المُعتمدة؛ من أجل الحصول على ما يستند إليه في سوق العمل، سواء في الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى العربية، أو العكس.

 

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة