تابعنا
الرئيسية / مقالات


مشاركة المقال عبر



بقلم: آية الشرقاوي 

لن أكونَ غربية

فردائي ثوب الأنثى الشرقية

وحناني ما زال مهدَ الإنسانية

أمومتي عطاءٌ ودفءٌ وتضحية

الوهنَ تحملتُ وما زال قلبي ينبض بالحيوية

أساطيرٌ، حفرت كلماتها بطولاتي أنا المرأةُ المصرية

أنا من تتوالى أحزانُ بلادي العصماء الثرية

                                 وأنا ما زلت أرى الواحة الخضراء بعيونٍ سحرها الشفافية                                   

وحين ثار البركان؛ عزفتُ علي أروع قيثارةُ أنغام الثورة الشعبية

والآن؛ أكتب رسالتي للتاريخ بخطوطٍ جلية

ظلمني أهل الجاهلية وآثروا البنين لكن ما زلت قوية

غابت العدالة وابتعدت الشفقة ولم تعد إلا الكراهية

جاء الإسلامُ فنصرني ورفع عني الظلم فحمدًا لرب البرية

فلمَ أكونَ غربية بعدما كرمني رب البرية

وِصرت أمًا لشعوبٍ إسلاميةٍ عربية

فأنا خديجة بنت خويلد العفيفةُ الثرية

أنا زينب بنت خزيمة أم المساكين في الجاهلية

أنا حتشبسوت

أنا إيزيس المصرية

أنا صانعةُ الرجال

أنا بناءُ الأمة العربية

أنا موحدةُ الصفوف الإسلامية

نداء لكل إمرأة عربية

تمسكي بجذورك وبكونك شرقية

فالسحر في عيون المرأة العربية

في إلتزامها بالتعاليم الإسلامية

وفي إرتباطها بالسنةُ المحمدية

فأنا مصرية، عربية، شرقية

ولن أكونَ غربية

وطني مصر وسأحيا مصرية

لن أكونَ غربية

فردائي ثوب الأنثى الشرقية

وحناني ما زال مهدَ الإنسانية

أمومتي عطاءٌ ودفءٌ وتضحية

الوهنَ تحملتُ وما زال قلبي ينبض بالحيوية

أساطيرٌ، حفرت كلماتها بطولاتي أنا المرأةُ المصرية

أنا من تتوالى أحزانُ بلادي العصماء الثرية

                                  وأنا ما زلت أرى الواحة الخضراء بعيونٍ سحرها الشفافية                                   

وحين ثار البركان؛ عزفتُ علي أروع قيثارةُ أنغام الثورة الشعبية

والآن؛ أكتب رسالتي للتاريخ بخطوطٍ جلية

ظلمني أهل الجاهلية وآثروا البنين لكن ما زلت قوية

غابت العدالة وابتعدت الشفقة ولم تعد إلا الكراهية

جاء الإسلامُ فنصرني ورفع عني الظلم فحمدًا لرب البرية

فلمَ أكونَ غربية بعدما كرمني رب البرية

وِصرت أمًا لشعوبٍ إسلاميةٍ عربية

فأنا خديجة بنت خويلد العفيفةُ الثرية

أنا زينب بنت خزيمة أم المساكين في الجاهلية

أنا حتشبسوت

أنا إيزيس المصرية

أنا صانعةُ الرجال

أنا بناءُ الأمة العربية

أنا موحدةُ الصفوف الإسلامية

نداء لكل إمرأة عربية

تمسكي بجذورك وبكونك شرقية

فالسحر في عيون المرأة العربية

في إلتزامها بالتعاليم الإسلامية

وفي إرتباطها بالسنةُ المحمدية

فأنا مصرية، عربية، شرقية

ولن أكونَ غربية

وطني مصر وسأحيا مصرية

 

 


شاركنا

جميع الحقوق محفوظة للمصادر الأصلية للمواد المنشورة

ونرحب بتلقي اسهامتكم والإنضمام إلى فريق التحرير والترجمة بالمجلة